يسعدنا ويشرفنا أن تكـونـ بيننا
وبإذن الله تعالى تجد مناكـل الـذي يسـعـدكـ ويـحـوز على رضاك
آمـلـيـن من آلـلـه الـعـلـي الـقديـر ان يكـون المـنـتـدى مـحـل اعـجـاابك
وآعــضـاء مـحـل تـقـديـركـ...
وأهـلا وسـهـلا بـك و بـإنـضـمـامـكِ لـبـاقـة زهـورنا الـفـواحـة
آمـلـيـن ان تسـعـد بـيـنـنا ونـسـعـد بك ...

دمتم دوآم َ التـوفيق



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في تعاملك مع الآخرين ماذا تقدم حسن الظن ؟؟ ام سوء الظن ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابواحمد
عضو شرف
عضو شرف


عدد المساهمات : 5
نقاط : 23801
تاريخ التسجيل : 06/06/2010

مُساهمةموضوع: في تعاملك مع الآخرين ماذا تقدم حسن الظن ؟؟ ام سوء الظن ؟؟   الأحد يونيو 06, 2010 1:39 pm

ابدأ موضوعي هذا بقول شاعر سيء الظن عياذا بالله
والذي قال :


لايكن ظنك الا سيئا


ان سوء الظن من حسن الفطن


مارمى المرء في مهلكة


غير حسن الظن وافكر الحسن




الظن هو قطرة شعور اما ان تدمي بستان
القلب او يزهره ويبهره


الظن.. من يحسن قيامه..
فقد احسن اخلاقه


الظن
حرفان بهما تحدد ماهية قلب من يواجهنا

..

سوء الظن شعور يرن على
قلوبنا بإنذار خاطيء


قد
يجعلنا نقترف اخطاء بحق من هم في برواز محيطنا
..



قبل الخوض في هذا الموضوع لي تساؤل بسيط :
هل سوء الظن يعتبر ذكاء في هذا الزمن ؟؟؟؟؟؟
في تعاملنا مع الآخرين هل نقدم حسن الظن ام سوء الظن
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في ظل هذه المتغيرات التي يعيشها واقعنا اليوم هل مازال
حسن الظن مقدما؟؟؟؟؟؟؟؟




من هنا ابدأ الحديث
عن سوء الظن وحسن الظن مستعينا بالله وسأله التوفيق



يغلب على البعض من الناس اليوم خلق ذميم ربما ظنوه نوعاً
من الفطنة وضرباً من النباهة وإنما هو غاية الشؤم


بل قد يصل به الحال إلى أن يعيب على من لم يتصف بخلقه ويعده من السذاجة وما
علم المسكين


ان إحسان الظن بالآخرين مما دعا إليه ديننا الحنيفة




فالشخص السيئ يظن بالناس السوء، ويبحث عن عيوبهم، ويراهم
من حيث ما تخرج به نفسه


أما المؤمن الصالح فإنه ينظر بعين صالحة ونفس طيبة للناس يبحث لهم عن
الأعذار، ويظن بهم الخير.


قال تعالى :


"وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظن وَإِن الظن لَا
يُغْنِي مِنَ الْحَق شَيْئا"


(النجم:28)




وعليه فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد
التهمة أو التحليل لموقف ، فإن هذا عين الكذب


" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "




[ وأخرجه البخاري ومسلم ، الترمذي 2072 ]




وقد
نهى الرب جلا وعلا عباده المؤمنين من إساءة الظن بإخوانهم
:






( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )


[الحجرات : 12]




روى
الترمذي عن سفيان: الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم
.




وذكر ابن الجوزي قول سفيان هذا عن المفسرين ثم قال: وذهب بعضهم إلى أنه
يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.




وحكى
القرطبي عن أكثر العلماء: أن الظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز، وأنه لا
حرج في الظن القبيح بمن ظاهره القبيح




وحسن
الظن راحة للفؤاد وطمأنينة للنفس وهكذا كان دأب السلف الصالح رضي الله
عنهم

:








قال عمر
بن الخطاب رضي الله عنه
:




" لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا
ً".




قال ابن
سيرين رحمه الله
:


"إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا
أعرفه".




وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده فقال
للشافعي:




قوى
لله ضعفك ، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال : والله ما أردت إلا
الخير
.


فقال الإمام : أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير .فهكذا تكون الأخوة
الحقيقية إحسان الظن


بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير .








كان
سعيد بن جبير يدعو ربه فيقول
:


" اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك "




وعن
عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه قال: قال موسى عليه الصلاة والسلام يارب
يقولون بإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب فبم قالوا ذلك ؟ قال
:


«إن إبراهيم لم يعدل بي شيء قط إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد لي بالذبح
وهو بغير ذلك أجود


وإن يعقوب كلما زدته بلاء زادني حسن ظن».




[ تفسير ابن كثير ج / 7 ص / 22 ]




وعن
الفضيل بن عياض عن سليمان عن خيثمة قال قال عبد الله والذي لا إله غيره ما
أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله تعالى




[ كتاب حسن الظن بالله -الجزء 1 صفحة 96 ]








إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك


خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين
المؤمنين والتحريش بينهم


وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين .




عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


(( حسن الظن من حسن العبادة ))




[ رواه الحاكم وأبو داود وأحمد في مسنده ]






سؤال مطروح للنقاش


في تعاملك انت هل
تقدم حسن الظن ام سوء الظن ارجو من الجميع الاجابه بعيدا عن المثالية
الزائفه؟؟؟؟؟؟؟




همسه



إذا أسأنا الظن
بأحد الأشخاص فإننا بالتالي نوصل له رسالة خفية


و هي أننا لا نثق به..


و فقدان الثقة يعني فقدان كل علامة من علامات احترامنا
للآخرين و تقديرنا


لهم..





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]اخوكم :ابو احمد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





دعاء


اللهم إني
أسألك حسن الظن بك وصدق التوكل عليك





اللهم
ارزقنا الله قلوبًا سليمة وأعنا على إحسان الظن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في تعاملك مع الآخرين ماذا تقدم حسن الظن ؟؟ ام سوء الظن ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الـــعـــامــــــة ~~ :: مواضيع اسلامية-
انتقل الى: