يسعدنا ويشرفنا أن تكـونـ بيننا
وبإذن الله تعالى تجد مناكـل الـذي يسـعـدكـ ويـحـوز على رضاك
آمـلـيـن من آلـلـه الـعـلـي الـقديـر ان يكـون المـنـتـدى مـحـل اعـجـاابك
وآعــضـاء مـحـل تـقـديـركـ...
وأهـلا وسـهـلا بـك و بـإنـضـمـامـكِ لـبـاقـة زهـورنا الـفـواحـة
آمـلـيـن ان تسـعـد بـيـنـنا ونـسـعـد بك ...

دمتم دوآم َ التـوفيق



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خانيونس تحيي التراث على طريقتها الخاصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مستر ميرو
المدير العام
المدير العام


البلد : جازان
ذكر عدد المساهمات : 356
نقاط : 324376
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: خانيونس تحيي التراث على طريقتها الخاصة   الإثنين فبراير 01, 2010 3:22 am



بدا افتتاح مهرجان الجذورالتراثى الذي دعينا لحضوره ووقفت لثواني انظر إلي ما يوجد إمامي رأيت الماضي يسترجع ويتجسد في هذا المكان بكل عاداته وتقاليده وحرفة القديمة أشم رائحة الخبز بالزعتر كما أشم رائحة الخبز القديم بدأت أتنقل في هذا المكان شاهدت كيف كان يصنع المفتول " أكله شعبية قديمة" وتذوقتها كما تذوقت الخبز بالزعتر وكذلك وهم يصنعون الخبز علي الفرن المصنوع من الطين كما وكيف يخبزون الخبز القديم المسي "الشراك أو الفطائر " ومن ثم تشدك رائحة الريحان وقشر الرمان والهيل والزعفران والعديد من النوع البهارات والتوابل والأعشاب المختلفة عند العطار أبو احمد ويشدك وصفاته وهو يصف لك الوصفات التي يعالج بها باستخدام هذه الأعشاب أو يذكر لك كل نوع من التوابل واستخدامها في المطبخ الفلسطيني القديم ,أكملت تنقلي في المكان لأشاهد أنوع الحرف القديمة من نجارة الخشب والعب بالأصابع لصنع أجمل الأواني الفخارية وصناعة القماش وصناعة السجاد باستخدام النول كل هذا تراه بأم عينك وهي تصنع كما في الماضي حتى الأشخاص المشاركين يلبسون ما كان يلبسه أصحاب هذه الحرف .
جذبني هذا الرجل العجوز الذي يجلس في خيمة وهو يتحدث إلي الجهور ويروي لهم القصص عن صنع القهوة وأمامه أدواتها وتذوقنا طعم القهوة التي يتم طحنها بيدي هذا العجوز ويكمل القصص عن ما يسمي "الشق العربي "وانه حل العديد من المشاكل في هذه الخيمة ,وكيف كان يتم استقبال الضيوف , انتقلت إلي مكان أخر لأشاهد الأثواب المطرزة التي نفتخر بها في تراثنا تلك التطريزات المتدخلة الألوان متعددة الإشكال التي تضاهي أي موضة في وقتنا الحالي والتي كانت تعتبر رمزا لكل قرية حيث انه يوجد لكل قرية في فلسطين قديما تطريزا خاص بها وكانوا بمجرد رؤية الثوب تعرف المرأة من أي قرية ونجد من تعلقنا الشديد بهذه التطريزات أدخلناها في كثير من أدواتنا المستخدمة يوميا من بيوت الجولات إلي السناسيل إلي الشنط أو حتى كقطع صغيرة تزين حائط منازلنا وغيرها العديد من الأدوات .
قبل هذا استقبلنا علي باب المهرجان العرس الفلسطيني حيث جسده لنا مجموعة من الأطفال من خلال الأغاني الشعبية والدبكات وكذلك الزغروته والمهاهاة الفلسطينية من اجل العروسة والعريس وأهلهم كذلك .سبقها أيضا مشاهدة عدد من ألوحات الفنية الرائعة التي اعشقها مثلما يعشقها العديد من أفراد مجتمعنا والتي تعتمد علي رقص الأرجل وهي " الدبكة الشعبة "التي قام بتجسيدها لنا علي أغاني فلسطينية قديمة عدد من الفرق الفلسطينية كما وقد رأينا التوحد والمشاركة في لوحة فينة متميزة قامت الفرق المشاركة بإنتاجها بشكل مشترك كهدية إلي الجمعية المنظمة لهذا المهرجان والي كل من يحافظ ويعشق تراثنا.
كل هذا وغيرة شاهدناه اليوم الأحد 21/11/2009م في المهرجان الذي افتتحته جمعية الثقافة والفكر الحر بمشاركة أكثر من 30 جمعية بمختلف أنماطها السياسية وهنا تجسدت الوحدة التي نفقدها فاشكر للتراث الذي جمعنا كما اشكر جمعية الثقافة والفكر الحر علي هذا المجهود الرائع والذي يستمر 3 أيام متتالية وأنا هنا لا اعمل دعاية لهذه المؤسسة في تقريري ولكن أقول رأيي كصحفية شاركت في الافتتاح.
شاهدت خلال تنقلي بين أركان هذا المهرجان العديد من المشاركين وتشرفت بالحديث مع المديرة العامة لثقافة والفكر الحر السيدة مريم زقوت والتي تضع الشال المطرز علي كتفها حيث حدثتنا عن رسالة المهرجان قائلة " نوجه رسالة إلي كل العالم بأن فلسطين لها حضارة وتراث كما أننا شعب حي وله ارض يطالب بها ويحافظ عليها كما لها هوية وأننا نحافظ علي هذا التراث ونتناقلة إلي الأجيال عبر المهرجانات المختلفة التي نقيمها وخاصة عبر مهرجان جذور الذي يقام كل سنة , وهذا تأكيد لمن يحاولون أن يسرقوا هذا التراث وخاصة إسرائيل حيث أنها مهما حاولت أن تقتلع أشجارنا وتسرق تراثنا وهويتنا وأرضنا نؤكد لها أن التراث الذي تسرقه هو لنا مثلما لنا الأرض والهوية وأننا متمسكون به وسوف نتناقلة ونحافظ علية .
وأكدت علي أن هذا المهرجان يرحب به كل فرد يحمل الهوية الفلسطينية بل ويحثونا علي تجسيد كل قرية وكل العادات والتقاليد بكل أنواعها من العرس فلسطيني إلي مأكولات شعبية إلي الحرف الفلسطينية والي التطريز وغيرة لكل قرية علي حدي من خلال مهرجاناتنا القادمة حيث لاحظنا أن بعض الإفراد قد بكت عندما شاهدت هذه القرية ,كما يوجد العديد من المؤسسات طالبتنا أن نوجه لها دعوات رسمية ولكن ضيق المكان وارتفاع عدد المشاركين لم يتح لنا دعوة الجميع وهذا يدل علي التفاف الشعب حول التراث الفلسطيني ولقد حاولنا لكي نستوعب اكبر عدد من الجمهور وعشاق التراث وأن يشاركوا في المهرجان أن نجعله يستمر لمدة ثلاث أيام متتالية حتى يستوعب اكبر عدد من الأفراد ".
كما أضاف المهندس بشير وادي وهو عضوا مجلس أداري في جمعية الثقافة والفكر الحر وكان يحمل في يده خبزا فلسطيني من أنتاج المشاركين في المهرجان " أنني اعتبر هذا المهرجان هو الأول من نوعه علي ارض قطاع غزة بسبب اختيار المكان فهو بلا سقف أو حتى جدران وتمثلت لنا قرية مصغرة وهذا لأول مرة يتم عمل مهرجان للتراث بمثل هذا المكان حيث أن كل زائر يأتي يشاركنا في هذا المهرجان يشعر بأنها مدينة مصغرة لقري فلسطين جميعها تجمعت في مكان واحد حيث تجد القرية والريف والمدينة والتقسيمات الجغرافية المختلفة تتجسد أمامك وكذلك العادات والتقاليد والدبكات الشعبية وبالطريقة الحديثة ونري في هذا المهرجان اختلاف كبير كما كان علية المهرجان في السنوات الماضية وطبعا هذا يعود للجهود الذي بدلت من قبل طاقم الذي يعمل في جمعية الثقافة والفكر الحر,واعتقد انه سوف يكون هناك شي جديد كل سنة طبعا بناءا علي رأي المؤسسة ورغبة المشاركين والجمهور الذي يحضر هذه المهرجانات ,وأضاف بأننا علي استعداد للقيام مثل هذا المهرجان في حاله وجود دعوات من الخارج من اجل نقل تراثنا وتجسيده أمام العالم ولكن نحتاج إلي رفع الحصار عنا قبل كل شيء "
وتحدثت سناء شعت وهي عضوا لمجلس إدارة لجان المرأة "بان هذا المهرجان يعد من أهم المهرجانات التي تقام علي ارض خانيونس لأنه يحافظ علي تراثنا ويجسد لنا الماضي في شكله الحديث أو علي ارض الواقع كثير أعجبت بالفكرة فلقد شعرت باني أشاهد ما كانت والدتي تحدثني عنه من عادات وتقاليد بدأت بالاندثار مع التطور الحديث حيث بدأنا نفتقد خبز الخبز باستخدام فرن الطين والطبخ باستخدام الفخار أو علي الحطب وكذلك توجه اغلب الفتيات إلي لبس الموضة والبعد عن لبس الثوب المطرز فنحن لا نره ألا في بعض المناسبات الوطنية فقط وغيره العديد من العادات القديمة التي تغيرت بسبب الحضارة والتقدم ".
وحدثتنا "وداد.م " وهي تبتاع شنطة مطرز "أنا بحب هذه الأشياء كثيرا فهي ترجعني إلي الماضي حيث يوجد في بيتي العديد من الأغراض التي تم التطريز عليها والتي تدل علي الماضي .وأنا أشارك كل سنة في هذا المهرجان من اجل أن اشتري وأتفرج علي التراث وأقارنه بالوقت الحاضر الذي نعيشه , هذه السنة يوجد تغير كبير في طريقة العرض شعرت للوهلة الأولي إني أعيش الماضي بجد كثير روعة المهرجان وأتمنى لهم التوفيق الدائم "
وقال لنا وائل أبن الستة عشر عاما "أنا احضر كل سنة المهرجان أحب هذه المهرجانات وخاصة كل ما يتعلق بالتراث شيء جميل جدا الماضي الذي نملكه واليوم رأيت كيف كانت الحرف القديمة وكيف كان الناس يقومون بالعمل واطلعت علي العديد من التطريزات الجميلة واشتريت أسورة مطرز عليها تطريزا قديما "

ونقر في الختام بان المهرجان في أول يوم نجح نجاحا باهرا وكان حضوره لافتا للانتباه ,وفي ختام تقريري أتمني أن نحافظ وننقل هذا التراث رغم كل المعيقات التي تحاصرنا كما أتمني أن يعود إلي كل بيت وان ندخله في حضارتنا حتى لا ننساه و لا يستطيع احد أن يسرقه مثلما سرقت الأرض ويحاولون أن يسرقوا منا الهوية فالتراث لنا مثلما الأرض والهوية لنا فلنحمل جميعا شعار هذا المهرجان "التراث لنا " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwe4444.3arabiyate.net
شهرزاد زماني
مجلس الادارة العليا
مجلس الادارة العليا


انثى عدد المساهمات : 50
نقاط : 26105
تاريخ التسجيل : 27/01/2010
الموقع : السعودية فديييتها

مُساهمةموضوع: رد: خانيونس تحيي التراث على طريقتها الخاصة   الأربعاء فبراير 03, 2010 3:35 am

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خانيونس تحيي التراث على طريقتها الخاصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الـــعـــامــــــة ~~ :: مواضيع عامه و حوار-
انتقل الى: